75% نسبة ارتفع مؤشر “إس آند بي ” أدي تلخبط في الاسهم
مؤشرات الاسهم

تستقطب صناديق الأسهم أموالاً جديدة بوتيرة غير مسبوقة، فيما تعمل صناديق التحوط على زيادة تعرض أسهمها إلى مستوى قياسي. وتعاود الشركات نفسها الظهور مرة أخرى كمشترين كبار، مع تضاعف عمليات إعادة شراء الأسهم عما كانت عليه قبل عام.

ويزداد الإقبال على الأسهم على الثقة المتزايدة في التعافي الاقتصادي بفضل الدعم الحكومي واللقاحات. ورغم أن الهوس المتزايد بالأسهم الصغيرة والخيارات يعد أساس التحذيرات اليومية حول احتمالية حدوث فقاعة، إلا أن الشراء المدفوع بالرغبة في بناء مراكز جديدة وضع حجر الزاوية في السباق.

وارتفع مؤشر “إس آند بي S&P 500 “500 بنسبة 75% عن شهر مارس، وهو ما أدى إلى تقزّم جميع الأسواق الصاعدة السابقة في هذه المرحلة من الدورة منذ ثلاثينات القرن الماضي.

وقال بريان كالبيبر، مدير الأموال في “جيمس إنفستمنت ريسيرتش” James Investment Research: “لقد كان رائعاً حقاً. يعتقد الجميع أن سوق الأسهم سوف (يصعد ويصعد ويصعد) believe this is what he means I. وسواء تعلق الأمر بعقلية القطيع أو الخوف من التخلف عن الركب، فهذا ما تراه.”

وقياساً إلى آخر قاع للسوق، فإن الصعود الحالي عند 11 شهراً يعد قصيراً نسبياً بالمقارنة مع مدة الخمس السنوات وهي فترة الصعود المعتادة بالأسواق، ولكنه

الأسرع في عمر السوق. وفعلياً، تتفوق مكاسب “الذروة إلى القاع” الحالية لمؤشر “إس آند بي “500 على ثلاثة أسواق صاعدة أخرى كاملة. وإذا كان للتاريخ أن يدلنا على شيء، فالصعود الحالي يفوق أكثر من نصف الارتفاع المحقق في 13 دورة متوسطة سابقة، والتي وصل فيها إلى 126%.

وفي الواقع، رأى غالبية مديري الأموال في استطلاع أجراه “بنك أوف أمريكا” Bank of America هذا الشهر أن السوق الصاعدة الحالية تمر بمرحلة متأخرة.

وقال مايكل آرون، كبير محللي الاستثمار لصندوق “إس بي دي آر” SPDR الأمريكي المتداول، بـ”ستيت ستريت إكستشينج آدفايزرز” State Street Global Advisors: “لا أعتقد أننا عند مستويات الفقاعة حتى الآن، ولكن هناك بالتأكيد بعض العلامات الحمراء التي قد تشير إلى أن الجميع مقبلون على الأسهم والمخاطر. أنت بحاجة إلى لحظة من النشوة لكي يصل السوق الصاعد إلى القمة.”

ولم يدرك المستثمرون هذا الخطر بعد. ففي الأسبوع الماضي، ضخ المستثمرون 36 مليار دولار في صناديق تركز على الأسهم الأمريكية، وهو أكبر تدفق داخلي منذ أكثر من عقدين، وفقًا للبيانات التي جمعتها “إي بي إف آر” EPFR ، الوحدة التابعة لـ “إنفورما فاينانشيال إنتيليجينس” Informa Financial Intelligence

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *