كيف يسترد  “الذهب الابيض”  عرشه ؟.. مصر تنتج 60% من أجود أقطان العالم
الذهب الابيض

كيف يسترد “الذهب الأبيض” عرشه ؟.. مصر تنتج 60% من أجود أقطان العالم

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع وزيري قطاع الأعمال والزراعة،قبل أيام بتطوير محاور منظومة القطن المصري من زراعة وإنتاج وصناعة
حسين أبو صدام نقيب الفلاحين صرح : باستمرار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة بالنهوض بالقطن المصري تعيد للذهب الأبيض مكانته، وتطوير منظومة القطن في مصر والتوجه لزيادة المساحات المنزرعة منه لتلبية الاحتياجات الصناعية والتجارية، لافتًا إلى اهتمام الرئيس بهذا المحصول الاستراتيجي والذي يحظي بمكانة كبيرة في قلوب المصريين وظل سفيرا فوق العادة للمنتجات المصرية لعقود طويلة في معظم أنحاء العالم.
حيث ان القطن المصري يمتاز بأنه “طويل التيلة و فائق النعومة”.

وايضا أنه يتميز بالنعومة التي تؤهله للاستخدام في صناعة المنسوجات العالية الجودة، بخلاف الفصائل الأخرى من القطن المنتشرة في بقاع العالم التي تزرع القطن، تواجه صناعة القطن المصري تحديات، إذ تم بشكل تدريجي استبدال نوعية القطن المصري الطويل التيلة بأنواع أخرى أقل جودة، بالإضافة إلى خسائر التي تواجه شركات القطاع العام التي تقوم بصناعة منسوجات القطن المصري

الدكتور محمد عبد المجيد رئيس مجلس القطن المصري وضح قائلا :

نحن دولة لها تاريخ وحضارة ويشهد العالم بجودة القطن المصري، حيث إن مصر كانت تنتج 60% من أجود أقطان العالم،
اضاف ايضا اننا أحد أهم الدول بالرواد في إنتاج أجود أنواع القطن على مستوى العالم فينتج العالم 24 مليون قنطار قطن شعر، موضحًا إلى أننا نقوم بإنتاج 750 ألف طن قطن، ففي السابق كنا نقوم بزراعة مليون فدان وكان آنذاك عدد السكان 20 مليون نسمة، أما الآن تقلصت مساحات القطن المزروعة نظرًا للنمو السكاني.

حيث كانت زراعة القطن في الستينيات وحتى السبعينيات كانت الدولة مسئولة عن القطن المصري من حيث الجمع والتسليم والتصنيع والتصدير حتى عام 1994، حيث كان للقطن مجموعه من القوانين المنظمه ومنها :القانون رقم 141 والخاص بإنشاء بورصة للأقطان -بورصة البضاعة الحاضرة- وحتى الآن لم تنشأ.

وايضا القانون رقم 210 لسنة 1994 والخاص بتنظيم تجارة القطن بالداخل، من خلال لجنة تنظيم تجارة القطن بالداخل” و القانون رقم 211 لسنة 1994 والخاص بإنشاء اتحاد مصدري الأقطان وهو موجود ومقره بالإسكندرية.

وقد تضمنت جهود الحكومه علي استنباط أصناف جديدة من التقاوي عالية الإنتاجية ومبكرة النضج، تصل إنتاجيتها الي10قناطير للفدان مع بعض الجهود لإدخال الماكينات الآلية لجني المحصول حيث يلتهم الجني اليدوي أكثر من ثلث عوائد المحصول، ففدان القطن يحتاج نحو 50عاملا لجمعه بمبلغ يصل إلى 5آلاف جنيه، كما تتجه الحكومة لتطوير محالج ومغازل القطن وتشجيع المصانع المحلية لاستخدام القطن المصري بديلاً عن المستورد الذي حل محله في السنوات الأخيرة.

مطالبًا بتوفير احتياجات مزارعي القطن من تسويق ووضع سعر ضمان مناسب وتوفير المبيدات اللازمة بكميات كافيه وأسعار مناسبة وتوفير آلات الجني الآلي بكميات كافية وأسعار مناسبة، مع الاهتمام بالعلماء والباحثين ماديا ومعنويا في مجال استنباط أصناف جديدة من الأقطان عالية الإنتاجية والمتطورة، لتشجيعهم علي الاستمرار في جهودهم الكريمة بهذا المجال مع تعديل التشريعات والقرارات التي تعرقل نجاح منظومة تطوير زراعة القطن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *