“كوفيد 19”: يُظهر آثاره المرهقة على أمريكا الوسطى 
كورونا

صرحت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن الفقر المضجع في السلفادور وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا أدى إلى زيادة أعداد الجياع لأربع أمثالها تقريبا في العامين الماضيين, بعد الإعلان عن الأزمة الإقتصادية التي وضعت بها أميركا الوسطى في السنوات الأخيرة.

وأوضحت أحدث البيانات الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن نحو ثمانية ملايين شخص في البلدان الأربعة يعانون بشدة من الجوع هذا العام، ارتفاعًا من 2.2 مليون في 2018.

وقال ميجول باريتو، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، في بيان: “أثار وباء كورونا عن المزيد من الخسائر الإقتصادية حول العالم وخاصة في تلك الدول المذكورة مما أدى إلى جعل الغذاء على أرفف السوق بعيدًا عن متناول الأكثر ضعفًا بعدما ضربهم الإعصاران إيتا وإيوتا”, وكانا قد ضربا أميركا الوسطى في نوفمبر, ليخلف تلك الآثار الجسيمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *