كشفت المفوضية الأوروبية عن استراتيجية تجارية جديدة تبدأ بـ الإصلاح لمنظمة التجارة العالمية
المقوضية الاوربية

قد كشفت المفوضية الأوروبية عن إستراتيجيتها التجارية للسنوات القادمة من خلال تحفيز مفهوم الاستقلال الاستراتيجي الذي يقوم على انفتاح الاتحاد الأوروبي للمساهمة في التعافي الاقتصادي في الازمة الحالية من خلال دعم التحولات الخضراء والرقمية
فضلاً عن التركيز المتجدد على تعزيز التعددية وإصلاح قواعد التجارة العالمية لضمان أن تكون عادلة ومستدامة.

وضمن هذه الرؤية
سوف يضع الاتحاد الأوروبي مكافحة التغيّر المناخي في محور تبادلاته الخارجية

وسيسعى بكل ثقله لإصلاح “منظمة التجارة العالمية”، وفق إستراتيجية تجارية جديدة كشفتها المفوضية الأوروبية في بروكسل أمس الخميس. مؤكدا أنه سيتخذ “موقفاً أكثر حزماً في الدفاع عن مصالحه وقيمه، من خلال أدوات جديدة تعتمد على الاستجابة للأزمة الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا” كما ترتكز استراتيجية المفوضية على دعم التحول الأساسي لاقتصادها من خلال اقتصاد محايد مناخيًا.

قال نائب رئيسة المفوضية الأوروبية للشؤون الاقتصادية
فالديس دومبروفسكيس إنه في مواجهة “تحديات” ما بعد الجائحة “يجب أن تدعم السياسة التجارية بشكل كامل التحولات البيئية والرقمية لاقتصادنا”. وأضاف أن المفوضية التي تقود السياسة التجارية للاتحاد تأمل “تولي زمام جهود الإصلاح الدوليّة لمنظمة التجارة العالمية”.

في الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى توجيه التجارة الأوروبية خلال العقد المقبل
تقترح المفوضية إخضاع الاتفاقيات التجارية المستقبليّة لاحترام “اتفاق باريس حول المناخ” المبرم عام 2015، وهو شرط غائب في الاتفاقيات السابقة التي وقعها التكتّل.

وتسبب مسائل البيئة والمناخ تردداً لدى بعض الدول الأوروبية عن المصادقة على اتفاق التبادل التجاري الحر بين دول “ميركوسور” (الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي) والاتحاد الأوروبي، لا سيما المخاوف من الإزالة الواسعة للغابات في حوض الأمازون.

وتريد بروكسل تعزيز استقلاليتها عن الولايات المتحدة والصين، القوتان التجاريتان الكبيرتان، عبر سياسة نشطة ترتكز على تعددية الأطراف لا سيما مع الهند ودول إفريقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *