في عيد الفلاح : مزارعوا الإسماعيلية حققوا طفرة في الزراعة ورفعوا حجم الصادرات

فريق الجسر 

 تشتهر محافظة الإسماعيلية بإنتاج العديد من المحاصيل الزراعية المميزة مثل المانجو والموالح والفراولة والفول السوداني والقمح والقطن والبنجر وتبلغ مساحة الإسماعيلية من الأراضي الزراعية تبلغ 481 ألف فدان على مستوى قطاعات المحافظة، منها 44 ألف فدان قمح وباقي المساحات موزعة على الزراعات المختلفة وأهمها محاصيل الخضر والفاكهة المتمثلة في المانجو والفراولة والبرتقال وأنواعه ومحاصيل البقوليات وأهمها الفول السوداني.

وفي هذا السياق قال الدكتور مهندس السيد خليل مبارك وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية أن إجمالي قيمة ما تم تصديره من الإسماعيلية من المنتجات الزراعية التى تشمل الخضراوات والفاكهة والمحاصيل الحقلية والنباتات الطبية والعطرية إلى الدول العربية والأجنبية التى تم تصديرها إلى مختلف دول العالم العربية والأجنبية خلال الثمانية أشهر الماضية من أول يناير وحتى نهاية شهر أغسطس الماضى 2020 قد بلغت قيمتها 315 مليون دولار وذلك لكمية إجمالية قدرها 192869015 طنا وأضاف وكيل وزارة الزراعة أنه قد بلغت قيمة ما تم تصديره من الخضراوات الطازجة والمجمدة خلال تلك الفترة 6و3 مليون دولار لكمية قدرها 2287 طنا في حين بلغ قيمة ما تم تصديره من الفاكهة الطازجة والمجمدة 3 و216 مليون دولار لكمية قدرها 191958314 طنا والمحاصيل الحقلية 2 و95 مليون دولار لكمية قدرها 908314 طنا ، وأضاف أن إجمالى قيمة ما تم تصديره خلال شهر أغسطس الماضى قد بلغت 254 ألفا و140 دولارا لكمية قدرها 299 طنا.

وقد شملت تلك الصادرات تصدير محاصيل من عصائر فاكهة ولب جوافة وعصير برتقال وثمار جوافة وفراولة مجمدة وخضراوات مجمدة وملوخية مجمدة وبامية مجمدة وفول سودانى.
وأضاف الدكتور مهندس فتحى محروس عبد الله رئيس تسويق الإدارة الزراعية مدير عام التسويق الخارجى بمديرية الزراعة بمحافظة الإسماعيلية أنه تم تصدير تلك الأصناف إلى دول كل من لبنان والأردن واليمن وفلسطين.

فيما بحث محافظ الإسماعيلية شريف بشارة مع رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري علاء فاروق، سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك لدعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية والنهوض بمستوى الخدمات العامة المقدمة للمواطنين وخاصة في مجالات مشروعات الإنتاج والتصنيع والتسويق الزراعية.

وذكرت المحافظة في بيان اليوم الثلاثاء أنه تم خلال اللقاء مناقشة إمكانية تقديم البنك لحزمة من التسهيلات والامتيازات لتمويل الأنشطة التجارية للمستأجرين بالأسواق الحضارية التي نفذتها المحافظة، للقضاء على ظاهرة الباعة الجائلين والتوسع في تجارتهم وتحسين مستوى معيشتهم وذلك بعد أن تم استيعابهم بالأسواق الحضارية.

وأشار المحافظ شريف بشارة إلى أهمية دعم وتنمية المشروعات الزراعية الصغيرة ومشروعات الشباب باعتبار أن الإسماعيلية من المحافظات الزراعية المتميزة والتي تضم كافة أوجه الأنشطة الزراعية والحيوانية المرتبطه بها .. لافتا إلى أنه تم أيضا مناقشة سبل تفعيل التعاون مع البنك؛ لتمويل المشروعات الصغيرة وفتح آفاق جديدة لتدريب الشباب للعمل بالمجال الزراعي وتربية الحيوانات والدواجن؛ لخلق فرص عمل حقيقية لهم.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، حرص البنك على تعظيم مساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية داخل محافظة الإسماعيلية وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق بينهما من خلال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ولفت إلى أن المشروعات شملت العديد من الأنشطة محل اهتمام الدولة مثل مشروعات المرأة الريفية ورائدات الأعمال، ومشروعات الشباب ،والطاقة المتجددة ،وتطوير نظم الري الحديث،وتمويل الحاصلات الزراعية،ومشروعات الثروة الحيوانية ،والصناعات المرتبطة بالزراعة.

وعن محصول القمح بدأت قرية جلبانة في القنطرة شرق بالإسماعيلية موسم جني محصول القطن تحت رعاية الدكتور السيد خليل مبارك وكيل وزارة الزراعة والدكتور هشام مسعد رئيس معهد بحوث القطن.
وجاء ذلك بحضور الدكتور سامي بدر رئيس حملة النهوض بمحصول القطن بالإسماعيلية والمهندس حمدي عبد الوهاب مدير عام الإدارة الزراعية بالقنطرة شرق والمهندس احمد سليمان إخصائي زراعة القطن ورؤساء أقسام المكافحة المهندس محمد فؤاد والإرشاد الزراعي المهندس نفادي محمد والإحصاء المهندس السيد عطية وجهاز مكافحة آفات القطن ورئيس وحدة جلبانة المهندس محمود كاترين.
وقال بدر: “نسعى حاليا لكى يستعيد القطن المصرى جدارته بين المحاصيل الصيفية”، موضحًا أن القطن يتميز بكونه محصولا ثلاثى الغرض يستخرج منه زيت بذرة القطن وكسب علف الحيوانات، مؤكدًا أنه محصول إستراتيجي مهم للاقتصاد المصرى ويمثل حلولًا لمشكلات كثيرة يعانى منها الاقتصاد.

فال المهندس حمدي عبد الوهاب أن محصول القطن بالقنطرة شرق مبشّر هذا الموسم، ولم تحدث به أى إخفاقات أو مشكلات، موضحا أنه تم تنفيذ خطة المكافحة على أكمل وجه، وهو ما يبشر بإنتاجية عالية من محصول القطن للفدان مقارنة بالأعوام الماضية.
وقال إن مهمة لجان المكافحة والإرشاد الزراعي تمتد إلى ما بعد الجنى لمتابعة عمليات التخلص الآمن من مخلفات القطن وان إقبال المزارع على زراعة القطن مرهون بتسويقه جيدًا، ووجود سعر عادل، خاصة وأن القطن من المحاصيل الإستراتيجية ثلاثية الأغراض، التي تستخدم في صناعة الملابس والزيوت والأعلاف ويتم تحديد سعرة حسب الرتب فكلما زادت الرتب زاد سعر القطن.

ويذكر أن المساحة المنزرعة بزمام القنطرة شرق 800 فدان (سيناء) محققين المستهدف من زراعته والصنف المنزرع جيزة 94 ويتميز بأنه صنف مبكر النضج لا يحدث له هياج خضري طويل التيلة ناعم الملمس وذو إنتاجية وجودة عالية.

ويتم جني القطن على مرحلتين المرحلة الأولي عندما تصل نسبة التفتيح إلى 60% وبعد ذلك يتم جني القطن المرحلة الثانية وذلك لضمان جودة ورتبة القطن العالية وقد وفرت وزارة الزراعة التقاوي الجيدة للمزارعين وكذلك مبيدات مكافحة الآفات بالسعر المدعم والمضمون مع وجود جهاز مكافحة الآفات والإرشاد الزراعي طوال موسم الزراعة ومحصول القطن هذا العام مبشر بالخير لمصرنا الحبيبة ووجود عائد مجزي للفلاح
وأوضح المهندس محمد فؤاد أن الجني على مرتين يساعد في الحصول على رتبة عالية من الجنية الأولى بسبب عدم بقاء اللوز المتفتح فترة طويلة بدون جني، وعدم تعرضه للعوامل الجوية أو السقوط على الأرض والاختلاط بالتراب، ما يحافظ على رتبته وعلى اللون الطبيعي للصنف.

وأضاف أن ترك القطن معرضًا لأشعة الشمس والرطوبة يؤدي إلى تغير اللون ليصبح داكنًا، ويصعب من تقبله للصبغات ولفت إلى ضرورة نشر القطن على مفارش نظيفة مع التقليب والفرفرة، ويتم الفرز لفصل الفصوص المصابة والجافة والمبرومة والمتفتحة بشكل غير طبيعي على حدة، للحصول على رتبة أعلى وسعر أفضل، منوهًا إلى أن الجني يجب أن يتم بعد تطاير الندى، وفي حالة الجني وقت وجود الندى، يجب نشر القطن في الشمس ولا يفرز أو يعبأ إلا بعد جفافه، في أكياس من الخيش النظيفة ثم تغلق بدوبار من القطن، مشددًا على عدم تعبئة القطن في أكياس السماد أو البلاستيك.

وعلى صعيد متصل أكد عربي مجاهد نقيب الفلاحين ان مشكلات الفلاحين كثيره خاصه في ظل الازمات الطاحنه التي نمر بها جميعا فالزراعه هي العمود الفقري للاقتصاد المصري ويعمل بها اكثر من 60% من سكان مصر وتتمثل ابرز مشاكل الفلاح في غياب دور الارشاد الزراعي ونقص المياه في بعض المناطق وعدم توافر الاسمدة اللازمة والبذور والمبيدات وكذلك ارتفاع منسوب المياه الجوفيه بالاضافه الى وجود فجوة كبيره بين العمل النقابي والتنسيق مع الجهاز التنفيذي ومديرتي الزراعة والري لعرض مشاكل الفلاح والوقوف على حلول مناسبه وكذلك عدم قيام الجمعيات الزراعية بدورها رغم توافر الدعم المالي لديها كما ان هناك عدم تنسيق واضح ليس في الاسماعيلية فقط بل في جميع انحاء الجمهورين بين مديرتي الري والزراعه لرسم خريطة نوبات الري لمساعدة الفلاح في توفير المياة اللازمة للزراعه وحمايه الاراضي من البوار .

واضاف لدينا مساحات كبيره من الاراضي شرق قناه السويس تصل الى 160 الف فدان تقريبا المزروع منها لايتجاوز 60 الف فدان وتتمثل مشكله الزراعه شرق قناه السويس في توفير المياه والاسمدة ويتم التغلب على مشكله المياه عن طريق الابار لكن السماد هو الطامة الكبرى حيث يوجد قرار من مجلس الوزراء يمنعةعبور النترات واليوريا شرق قناه السويس خاصه ان هاتين المادتين يمكن استخدامهم في صناعه المتفجرات مما يهدد الامن القومي لكن الارض بدون النترات واليوريا يصعب زراعتها ويلجأ الفلاحين هناك الى شرائهم من السوق السودة باسعار تتضاعف 6 مرات عن السعر الفعلي لهم واشار الى ان يعتبر المانجو الاسماعلاوي هو المحصول الاستراتيجي للمحافظة ويعتمد عليه 70% من الفلاحين وتصل زراعته الى 350 الف فدان ليصبح مصدر الرزق الاساسي للمزارع ومرض العفن الهبابي هو مرض حديث علينا منذ قرابه 5 سنوات اثر على اكثر من 50% من اراضي المانجو حيث يتسبب في المرض حشره قشريه بالورقه ويفرز مادة عسليه يتغذى عليها فطر يعطي الورق اللون الاسود وهذا المرض انتشر بسبب عدم وجود توعيه وعدم وجود ارشاد زراعي حقيقي وعدم توفر المبيدات والاسمدة المكافحه للمرض الذي يعتبر مرض فطري يحتاج الى دواء محدد لمقاومته وكل مااستطاعت عليه وزاره الزراعه تشكيل لجنه امرت بصرف صابون بوتاسي وهو عباره عن بوتاسيوم مغذي للحشرات ولم يفيد في العلاج شئ طالبنا وزاره الزراعه بتظيم حملات رش اجباري لكافه محاصيل المانجو ، بالاسماعيليه وعن تراجع دور الجمعيات الزراعية قال في الحقيقه الجمعيات الزراعيه لم تقوم بالدور المنوط بها لخدمة العملية الزراعية وانشغلت بانشطه هادفه للربح على حساب مصلحه الفلاح حيث اهتمت ببيع الاجهزة الكهربائية وسجاجيد وستائر واطارات سيارات وبطاطين وغيرها من المنتجات التي لاتهم الفلاح وكان يجب ان يفعل الدور الرقابي على الجمعيات الزرعيه التي ينحصر دورها في توفير الاسمدة والمبيدات للفلاح والبذور والالات الزراعيه ومواد الانتاج والمكافحه للافات والتخزين السليم والتسويق باسعار التكلفه لكن للاسف لم نرى مثل هذه الخدمات في الجمعيات الزراعيه لذا الاقبال عليها يكاد يكون معدوما من قبل الفلاح لانها لم تقدم لهم خدمات حقيقيه وعن محصول البنجر اكد الاسماعيليه بها كم هائل من مزارع البنجر غرب وشرق قناه السويس ويتم زراعته في اراضي شرق قناه السويس على مياه الصرف الزراعي المتشبعه بنسبه من الاملاح التي يحتاجها البنجر لكن المعديات والانفاق لاتسمح بعبور انتاج البنجر بصفه دوريه حيث تصل اوقات الانتظار للعبور الى 10 ايام مما يهدر كميات كثيره من الانتاج حتى يصل الى مصانع السكر مما يسبب خسائر فادح للفلاح وكل مانطالب به تسهيل الاجراءت الامنيه لعبور محصول البنجر او اقامه مصانع السكر بالقرب من مزارع البنجر شرق قناه السويس وتوفير الوقت والمحصول المهدر الذي يعد ثروة قوميه للبلد واختتم تتمثل مطالب الفلاحين في تفعيل دور نقابه الفلاحين الممثل الشرعي للفلاحين والمنتجين الزراعين في العمليه الزراعيه والتنسيق بين كافة الجهات المعنية وضرورة وجود مجلس اعلى للزراعه يمثل فيه الفلاح تمثيل جيد لتحديد المحاصيل المناسبه للزراعه حسب نوعيه الارض وتهيئه الظروف المناسبه للزراعه وتنظيم الدورة الزراعيه لتحقيق الاكتفاء الذاتي وكذلك تفعيل مواد الدستور الخاصه بالاهتمام بالزراعه وانشاء مجتمعات زراعيه جديده والتوسع الافقي في الزراعه واستصلاح الاراضي والتنسيق الكامل بين الزراعه والري للارتقاء بمستوى الخدمات الزراعيه بالاضافه الى تفعيل قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتفعيل الزراعه التعاقديه على ارض الواقع وماجاء في الدستور بالتزام الدوله بشراء المحاصيل الاستراتيجيه من الفلاحين وضرورة تطبيق منظومه التكافل الاجتماعي وعمله مظله تأمينات اجتماعيه على الفلاحين تجنبهم من العوز عند الكبر من خلال معاشات شهريه لهم وكذلك قيام البنك الزراعي بتمويل المشروعات الزراعيه بفوائد بسيطه كما انه لابد من اصدار قانون البورصه السلعيه لتحديد سعر المنتجات الزراعيه يوميا لاعطاء الفلاح حقه وحمايه المواطن من جشع التجار .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *