في زمن الوباء: مكتبات ومنصات إلكترونية تشارك في توفير الكتب على الإنترنت مجانًا 
منصات الكتب الإلكترونية

يُعرف منذ قديم الأزل أن القراءة هي غذاء للعقل والروح ورياضة عقلية وفكرية وثقافة شاملة لن تعوض بغيرها, لتأخذك إلى عالم آخر, وفي هذه الأيام العصيبة يخضع أكثر من 3.9 مليارات شخص أي ما يوازي نصف سكان العالم لحجر صحي بمنازلهم، بسب إنتشار وباء كورونا, وخلال تواجدهم بالمنازل وأماكن العزل يحاول الكثير منهم بإيجاد وسائل للترفيه والتسلية لكسر لحطات الملل خلال فترة الحجر فوجدوا منها  فرصة للإطلاع والقراءة.

وانتشرت كثيرًا في هذه الأيام منصات القراءة والكتب المتوافرة على الإنترنت مجانًا, دون الإضرار بالفرد على أن يخرج للمكتبات ويتعرض للإصابة خلال فترة انتشار الوباء.

حيث أصدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أنه “لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الإستمتاع بالفنون، والإسهام والمشاركة في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنتج عنه، ولكل شخص حق في حماية الحقوق المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فني من صنعه”.

وفي خلال فترة الوباء التي عمت العالم, أتاحت بعض دور النشر والمطابع ومتاجر الكتب والمكتبات العامة كتبها الإلكترونية مجانًا لمساعدة القراء على إستثمار أوقاتهم بما يفيدهم, وفيما يلي بعض هذه المنصات المجانية:

أمازون أكبر منصة كتب بالعالم

أتاحت منصة «أمازون» العالمية -أكبر متجر كتب إلكتروني في العالم- مجموعة كبيرة من الكتب المسموعة بلغات عدة للفئات العمرية المختلفة مجانًا، ويمكن الوصول إلى هذه المكتبة الصوتية الكبيرة عبر الإنترنت.

 مكتبة الإسكندرية

اتخذت المكتبة الإجراءات الاحترازية وتقليل الكثافة ضمن إجراءات السلامة والوقاية من الجائحة، طرحت مكتبة الإسكندرية كتبها الإلكترونية كلها مجانًا للزوار عبر موقعها الإلكتروني على الإنترنت.

 منصة لطلبة الجامعات

اشتهرت منصة «رد شلف» التي تصنف كواحدة من أسرع الشركات الخاصة نموا في الولايات المتحدة- بتوفير المواد الرقمية لملايين الطلاب عبر آلاف الجامعات، ويوفر موقعها الإلكتروني في الوقت الحالي عددا كبيرا من الكتب الإلكترونية مجانا بعد أن اتفق مع شركات النشر على تسهيل الوصول إليها في ظل الجائحة.

 خدمات التطوير والأعمال

اشتهر موقع هارفرد بيزنس ريفيو  بخدماته ومقالاته ومقاطعه المرئية التي تقدم نصائح إدارية وفي مجالات التنمية والتطوير والأعمال، ومنح الموقع اشتراكا مجانيا يتضمن إرسال مقالات ومقاطع فيديو يومية كانت محصورة بالمشتركين.

وقال الموقع لمشتركيه “نأمل أن تجعل القراءة جزءا من برنامجك اليومي وأنت تعيد ترتيب أولوياتك بعد زيادة ساعات الجلوس في المنزل. دع هذه الأزمة تتحول إلى فرصة، يقول العبقري وصانع الشركات الريادية آندي غروف: الشركات السيئة تدمّرها الأزمات، والشركات الجيدة تنجو منها، أما الشركات العظيمة فتخرج منها أفضل، وهذا برأينا ينطبق على الأفراد أيضا”.

المطبعة الجامعية

وقال موقع المطبعة الجامعية «أوكسفورد برس» أنه أتاح موارده حول الفيروسات التاجية مجانا لمساعدة الباحثين والمختصين وحتى صانعي السياسات وغيرهم ممن يعملون على معالجة الوباء، بما في ذلك أكثر من 2500 مقالة بحثية وفصول عبر الإنترنت ذات صلة بالفيروس، وأعلن كذلك إتاحة وصول مجاني مؤقت لكتبه الإلكترونية عبر منصة رد شلف.

الصحة وأبحاث الأزمات

أتاحت دار  بريل العريقة كتبا ومقالات بحثية وعلمية عديدة حول مواضيع مثل الصحة العامة والتعليم عن بعد وأبحاث الأزمات، وتقوم بإضافة المحتوى الجديد وتتيحه مجانا للزوار في الوقت الحالي.

مصادر أخرى

وإضافة لهذه المكتبات الإلكترونية التي فتحت أبوابها أمام الزوار لتحميل كتبها في زمن جائحة كورونا، هناك مواقع لقراءة الكتب المجانية على الإنترنت بطريقة قانونية، منها كتب جوجل ومكتبة الكونجرس الإلكترونية والمكتبة المفتوحة ومشروع جوتنبرج وسماش وردز وأرشيف الإنترنت ومكتبة سمبولز ومنصة بوك باب وموقع ماني بوكس، ومحركات البحث العربية عن الكتب “كتبجي” و”رشف”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *