زي النهارده  مصر تحرر اخر شبر من  سينا  “طابا”
كتبت : زينب الحسني
عقدت في ‏1979 اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عقب حرب أكتوبر، والتي بموجبها بدأت إسرائيل انسحابها من سيناء. 30 عاماً مضت على استرداد مصر آخر كيلومتر مربع كان مُحتلًا من أراضيها.. 7
سنوات بذلت فيها مصر قصارى جهدها، وضربت نموذجًا كان الأول من نوعه في استرداد الأرض دون قطرة دم واحدة، عبر طرق دبلوماسية سلمية خالصة، كان المُحكم الدولي طرفًا أساسيًا فيها.لكن إسرائيل قررت بعد توقيع المعاهدة توسيع الأقاليم التي تحيط بميناء إيلات، وأول خطواتها التي خطتها خلسة دون إبلاغ مصر أن شرعت في إقامة فندق سياحي في وادي طابا، ليبدأ خلاف الحدود الشهير، خاصة عند علامة الحدود رقم 91 بمنطقة طابا .
في 13 مايو 1985 صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 641 بتشكيل اللجنة القومية لطابا ‏برئاسة عصمت عبد المجيد وعضوية ‏24‏ خبيرا، منهم ‏9‏ من خبراء القانون، و‏2‏ من علماء الجغرافيا والتاريخ‏،‏ و‏5‏ من كبار الدبلوماسيين بوزارة الخارجية، و‏8‏ من العسكريين وخبراء المساحة العسكرية‏،
وعهدت وزارة الخارجية المصرية بمهمة إعداد المذكرات إلى لجنة مشارطة التحكيم . جنيف وبعضوية كل من: من وزارة الخارجية بجهود المصريين جاء الحكم في صالح مصر مؤكدًا أن طابا مصرية، وفي 19 مارس 1989 كان الاحتفال التاريخي برفع علم مصر معلنًا السيادة على طابا وإثبات حق مصر في أرضها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *