رئيس الفدرالي في نيويورك بالولايات المتحدة : ارتفاع أسعار الأسهم والأصول الأخرى يبرره النمو الاقتصادي

قال رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، جون ويليامز إن ارتفاع أسعار الأسهم والأصول الأخرى تبدو مبررة في ضوء نمو الاقتصاد ومعدلات الفائدة المنخفضة.

 

ومع ارتفاع الأسهم إلى مستويات مرتفعة جديدة بفضل التقييمات التي لم نشهدها منذ عقود ، ومع انخفاض عائدات سندات الشركات، أكد مسؤول الفدرالي بأنه ليس قلقا بشأن الأسعار الحالية.

 

وتابع قائلا “يتطلع المشاركون في السوق والمستثمرون في جميع أنحاء العالم إلى المستقبل من خلال هذا العام، بأمل تعافي الاقتصاد في السنوات المقبلة، ما يدعم قوة التقييمات الخاصة بالأصول”.

 

وغالبا ما يُستشهد بسياسة الفدرالي بمعدلات الفائدة المنخفضة، وعمليات شراء الأصول المستمرة كعامل سيقود إلى مخاطر في أسعار الأصول. وفي وقت سابق، أشار تقرير السياسة النقدية نصف السنوي لمجلس الاحتياطي الفدرالي إلى الكونغرس إلى أن “ضغوط تقييم الأصول عادت إلى مستويات ما قبل الجائحة أو تجاوزتها في معظم الأسواق، بما في ذلك أسواق الأسهم وسندات الشركات والعقارات السكنية.”

 

وأضاف ويليامز:

“أعتقد أن العوامل الأساسية تتمثل في تفاؤل المستثمرين بشأن التعافي القوي للاقتصاد الأميركي والعالمي، وتوقعات تواصل معدلات الفائدة المنخفضة في المستقبل، هذا المزيج يؤدي لتقييمات مرتفعة”.

 

وآثار الصعود القياسي لمؤشرات الأسهم والسندات الخاصة والحكومية في الولايات المتحدة، مخاوف المتابعين بشأن وجود فقاعة تقترب من الانفجار في الأسواق العالمية.

 

وفي حين، لم يلتزم ويليامز بتحديد مسار السياسة النقدية المستقبلية للفدرالي، إلا أنه أشار إلى أن الظروف الحالية من المحتمل أن تظل ملائمة.

 

كما تحدث ويليامز عن المستويات المرتفعة من الحوافز النقدية والمالية التي تم توفيرها خلال جائحة كورونا، مشددا على أنه غير قلق من الدعم المالي المفرط.

 

وقال: “في الوقت الحالي، لدى الاقتصاد طرق جيدة للعودة إلى الحد الأقصى من فرص العمل ولدينا طرق للعودة إلى هدف التضخم 2%”، موضحا “لذلك أنا لست قلقًا حقًا بشأن الدعم المالي المفرط في الوقت الحالي أو أي شيء من هذا القبيل. في الواقع، ما أريد أن أراه هو اقتصاد يعود إلى قوته الكاملة في أقرب وقت ممكن “.

 

وكانت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، وهي رئيسة سابقة لمجلس الاحتياطي الفدرالي، قد قالت لـ CNBC يوم الخميس أن التحفيز القوي لا يزال مطلوبا.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *