بقلم: هشام زكريا

ثلاثة شهور مروا على أغرب أزمة في تاريخنا وحياتنا، سيظل السؤال الذي يطرح نفسه: إيه الدرس اللي اتعلمته من الأزمة دي؟

بوست مهم قرأته في السوشيل ميديا، وسأسرد لكم الإجابات، ووجهات نظر أشخاص كتير من مختلف الأعمار حول أزمة كورونا:

تعلمت ترتيب الأولويات، الإدخار، الاستثمار في أكثر من اتجاه.

تعلمت أن مفيش حاجه مضمونة، ويجب أن تقبل أي وضع، وتكون مستعدا أن يضيع منك أي حاجة وربما كل حاجة.

أهم درس بالنسبة لي، الثقة في الله.

تعلمت أن هذه الدنيا أصغر بكثير مما توقعت، ولا تستحق أن نتعب فيها، والعمل الوحيد الذي يستحق التعب هو العمل لله والعبادة لأجله.

إن الإنسان ممكن يموت في أي لحظة.

الثقة والتقرب إلى الله، مفيش أحسن من ده درس.

المخاطر المحتملة، مش بس ظروف سياسية أو حروب ممكن تكون وباء، أن الشخص أو المؤسسة لا بد أن يكونوا مستعدين، وفي احتياطي يغطي لو حصل إغلاق لأي سبب.

إننا كنا عايشين في نعم كثيرة جدا، مش حاسين بيها، وكنا بنفتكرها أمورعادية وطبيعية ومن المسلمات، ولما اتحرمنا من هذه الأمور عرفنا قيمتها.

الواحد لازم يتعلم تقنيات جديدة ويطور من نفسه، لأن الواضح إن التكنولوجيا هي ما تسيطر الفترة القادمة.

تعلمت أن الواحد لا يعتمد على مصدر رزق واحد اعتمادًا كليا.

أن الأرزاق بيد الله وأن الكون ماشي بتدبير الله، وأن الصبر في الوقت ده والتقرب إلى الله، بإذن الله سيكون مفتاح أي حد أنه يخرج من الكرب ده، لأن الله وعد وقال: “إن مع العسر يسرا”.

تعلمت إعادة التخطيط لحاجات كثير في حياتنا، ابتكار طرق جديدة، سواء العمل أو الدراسة أو الأزمات، والتوفير لوقت الحاجة، وتطوير نفسك ومهاراتك.

ـ لو اجتمعت السماوات ومن فيها، والأرض ومن عليها على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.

تعلمت، أن حياتنا أمانة واجب علينا الحفاظ عليها، حياتنا تقتضي الصحة والستر، ومش أي حد ينفع يبقى صاحب بزنس أو مسئول أو صاحب قرار، الموضوع كبير، التخطيط والتخصص أولا.

نقلت لكم كل الإجابات بنفس طريقة أصحابها، ووجهة نظرهم دون تدخل، بشكل عام تقدر تقول إن في إجابات اتكالية، وأخرى محبطة، وأخرى فيها إيمان عميق، وبعضها راض بقضاء الله وقدره، ومستسلم في هدوء.

نادرًا ما نجد في الإجابات اتساع للرؤيا، تقول مدرسة الجشطلت الألمانية، وهي واحدة من المدارس المهمة في المعرفة والتربية: “إنك حين تنظر للشجرة من بعيد، تراها كاملة، وكلما اقتربت منها شاهدت التفاصيل، الأغصان، الأوراق، دقة اللون، الطيور وأنواعها… إلخ”.

الأزمة هنا هي النظرة الكلية، كلما اقتربنا منها أدركنا، أننا نحتاج أن نعيد قراءة تطوير التعليم، أن هناك وظائف ستنتهي، وستحل محلها وظائف جديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *