جت الحزينة تفرح مالقت إلها مطرح
مثل

يمكن إرجاع قصة هذا المثل الشعبي الشهير إلى قرية عربية تسمى “تفرح” ، حيث كانت تسمى عائلة كبيرة معروفة بكرمها وكرم ضيافتها بـ “فارا”.

وكان لديهم بنت فائقة الجمال وتُعرف بحسن خُلقها وتدعى “الحزينة”

وفى إحدى الأيام نزل شاه بندر التجار الذى يسمى “مطرح” إلى هذه القرية

وقرر أن ينام بها ليلة واحدة فما كان من أهل القرية إلا أن وجهوه إلى بيت “تفرح” لكبر مساحته واستيعابه للضيوف والقدرة على حسن استقبالهم

وبعدما وصل إلى المنزل رأى ابنتهم “الحزينة” فقرر أن يخطبها لولده الذى يسمى “إلها” وبالفعل تمت الخطبة

لكن “الحزينة” كان بها عيب وهو “العصبية”

وقبيل العُرس بوقت بسيط نشبت مشاجرة بين “إلها” و”الحزينة” حتى اعتذرت له عن خطئها

وبعدما جاء موعد الفرح قرر “إلها” أن ينتقم منها، فبعدما ارتدت ملابس العُرس جلست تنتظره وتأخر الوقت كثيرًا

لم يأتِ “إلها” فانطلق المعازيم بجملة “جت الحزينة تفرح ما لقت إلها مطرح”، ويستخدم هذا المثل الشعبى للتعبير عن سوء الحظ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *