بدء ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني بمعبد أبوسمبل
ابو سمبل

يتنظر العالم بشغف، الاثنين، وقوع حدثًا نادرا ومثيرا إذ تتعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل مرتين كل عام، في 22 فبراير و22 أكتوبر، لكن المفارقة أن الحدث يقام للمرة الثانية بدون جمهور، بسبب تداعيات جائحة كورونا

وتتعامد اشعة الشمس على قدس الاقداس بمعابد ابو سمبل بعد اختراقها الممر الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثانى

ويتكون قدس الأقداس من  منصة  تضم تمثال  رمسيس الثانى جالسا وبجواره تمثال الإله رع حور أخته والإله آمون وتمثال رابع للإله بتاح، بينما لا تتعامد الشمس على وجه تمثال “بتاح” الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.

وتستعد مصر للحدث هذا العام على مستويين، الأول علمي والثاني سياحي، وفيما يتعلق بالجانب العلمي يقول رئيس معهد البحوث الفلكية والجوفيزيقية  إن المعهد  سيقوم  بعدد من الفعاليات على مدار 4 أيام قبل الحدث المهمة.

وفي سياق الاحتفال بظاهرة تعامد الشمس على وجة الملك مسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية من جهتها إقامة عرض موسيقي بدون جمهور من أمام المعبد للفرقة الموسيقية الدنماركية الشهيرة. (Who Made Who)

وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي أحمد يوسف أن العرض الموسيقي يقام بدون جمهور بسبب جائحة كورونا، وينظمه شركة “سيركل” الفرنسية، ومن المقرر بثه مباشرة للعالم أجمع من خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالشركة الفرنسية المتخصصة في هذه النوعية من العروض والفعاليات، التي يتابعها نحو 20 مليون شخص حول العالم.

تجدر الإشارة إلى أن ظاهرة تعامد الشمس كان يُحتفل بها قبل عام 1964 يومي 21 فبراير و21 أكتوبر، ومع نقل المعبد إلى موقعه الجديد، تغيّر توقيت الظاهرة إلى 22 فبراير و22 أكتوبر، في حين اُكتشف المعبد نفسه الإيطالي جيوفاني بيلونزي عام 1817

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *