الممرضة امنه اسعفت الجرحى على خط النار
اعداد :زينب الحسني _ تصوير: محمود امين
امنه السيد حسن أمراه عانت ومازالت تعاني حتي الان عاشت وشاهدت تفاصيل الحرب كمقاتله على الجبهه لن يرهبها الاستعمار قضت الحرب بين صفوف الجرحى ورفضت الهجرة مع اسرتها كانت تلميذه في مدرسه التمريض بالاسماعيلية ،ثم تم تهجير المدرسة الي القصاصين ،ثم تم نقل المدرسة باب الشعرية بالقاهرة وتخرجت وتم تعينها في الاسماعيلية في “المستشفى العام”كانت تعيش في سكن المستشفي ، تمت خطبتها الى فوزي محمد وكان موظف في هيئه قناه السويس .
اثناء احداث ف نكسه 67 كانت طالبه في السنه الثانية، تم منحها نوط استحقاق من الدرجة الثالثة من الرئيس جمال عبد الناصر وذلك بسبب: عدم وجود الاسعافات وكانت هي وزميلاتها يقوموا بالخروج واخذ المرضي من الخارج وادخالهم المستشفى وعمل لهم الاسعافات اللازمه ومعالجتهم للميدانين و للعساكر وجميع الفئات وكان يوجد غارات علي المستشفي ، وكان اصعب يوم مرت به اثناء الغارات يوم ضرب سكه الحديد و المستشفي معا وكان التدمير في الصباح عند وقوفهم علي الطريق يروا اشلاء الضحايا والمصابين
 من ثم حرب الإستنزاف وكان الجو هادي بعض الشيء وقامت بتكملة  دراستها في قسم الجراحة العام  في القاهرة بعد انتهائها من الدراسة اكملت عملها بالاسماعيلية ،واثناء الحرب كان يتم تحويل المرضي الي المستشفي من ابو عطوه ، تم تكليفها هي ومجموعه من زملائها بنقل المصابين من سيناء الي الاسماعيلية . اثناء حرب اكتوبر كانت تذهب مع اثنين من الاطباء لعلاج المصابين على الجبهه نظرا لحصولها علي دراسات في الجراحة العام لعمل عمليات كبيره في سيناء ثم يتم تحويل المرضي الي المستشفي العام ، وتتذكر انه اثناء تحويل المرضي تم ضرب غاره في ابو عطوه وتم نقلهم الي معسكر شوقي خلاف كان يوجد نقص كبير للمسكنات ووجدت مصابين كثيرا ،و من ضمنهم  قائد كتيبه مصاب وطلب ورقه وقلم و امر بخروجي وقام بعداد رساله سريه وطلب جندي يوصل هذه الرساله الي قوات عليا ، وايضا كان يوجد مصاب وكانت تقوم  بي  قلبه من اجل عمل الاسعافات وجدت رصاصه في منتصف راسه وعندما رأت ذلك تم الاغماء عليها
وتتذكر يوم استشهاد يوم المشير عبد المنعم رياض في 19 مارس طلبوا فريق الممرضين علي راسهم امنه قبل وفاته وعند وصولهم كان قد استشهد
وتضيف انه اثناء احداث ثغرة الدفرسوار عندما حاولت قوات الاحتلال الاسرائيلي دخول الاسماعيلية علم والد زوجها بأن إسرائيل بدأت التحرك ذهب اليها من اجل سلامتها وكان يرغب بتهجيرها ولكن هي رفضت من اجل معالجه المرضي .
واستطردت حصلت على وسام الاستحقاق والممرضة المثالية ثلاث مرات ,وكنت ناظره مدرسة التمريض بالاسماعيلية وبسبب الحرب اصيبت بـ ٧ انزلاقات غضروفيه في الظهر و 3 في الرقبة وبسبب انزلاق فقرات الرقبة ضغطت علي النخاع الشوكي ادي الي شلل نصفي في القدمين وخضعت للجراحة ، طلعت معاش مبكر بسبب اصاباتها وفقدت نصف مستحقاتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *