الذكرى الـ 50 لرحيل زعيم الشعب جمال عبدالناصر
كتبت: إسراء جاد
يعد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970), هو ثاني رؤساء مصر,ولد بمنزل والده بحى باكوس بالإسكندرية, تولى السلطة من سنة 1956 إلى وفاته. وهوأحد قادة ثورة 23 يوليو 1952 , التي عزلت الملك فاروق آخر حاكم من أسرة محمد علي، قام عبد الناصر بعد الثورة بالاستقالة من منصبه بالجيش وتولى رئاسة الوزراء، ثم اختير رئيساً للجمهورية في 25 يونيو 1956، طبقاً للاستفتاء الذي أجري في 23 يونيو 1956.
توفي عبدالناصر فى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠عن عمر يناهز٥٢ عاما، أستمر حكمه ل 16 عاما بعدما غيّر خريطة المنطقة العربية وموازين القوى فيها ورد الإعتبار والكرامة للمواطن المصرى في مصروخارجها , ودعم حركات التحرر في العالم الثالث ،وكان عمره ٣٤ عاما حينما أطاح بالإحتلال البريطانى لمصر،ووقف موقف الند للند مع الغرب، ورغم أنه رحل عن دنيانا منذ 50 عاما فإن حضوره القوى مازال يتجدد ويفرض نفسه إلى الآن وكانت هناك ثلاثة أعمال فنية عنه، كان آبرزها مسلسل ناصر تأليف يسرى الجندى.وفيلم ناصر 56 تأليف محفوظ عبدالرحمن.
فى ١٩٣٧ تقدم للكلية الحربية ولم يُقبل فالتحق بالحقوق بجامعة الملك فؤاد جامعة القاهرة حاليا, وتركها ليتقدم مجددا للكلية الحربية بعد إعلانها قبول دفعة استثنائية وقُبل وتخرج في ١٩٣٨،والتحق بسلاح المشاة ونقل إلى منقباد، والتقى زكريا محيى الدين والسادات. وفى ١٩٣٩ خدم في الخرطوم وجبل الأولياء، وقابل زكريا محيى الدين وعبدالحكيم عامر،وفى ١٩٤١ نقل إلى كتيبة بريطانية تعسكر بالقرب من العلمين. أثناء تقدم رومل، وفى فبراير ١٩٤٣ عين مدرساً بالكلية الحربية، ثم سافر للمشاركة في حرب فلسطين، وجرح ونال نيشان النجمة العسكرية، وبعد رجوعه إلى القاهرة أدرك أن المعركة الحقيقية في مصر،حيث الإطاحة بالملك فاروق، والنظام الحاكم .
وبعد ١٩٤٩أسس تنظيم الضباط الأحرار وتألفت لجنة تنفيذية بقيادة جمال عبدالناصر،وهى اللجنة التى أصبحت مجلس الثورة، وكانت النية متجهة للقيام بالثورة في ١٩٥٥،لكن الحوادث المتلاحقة بكرت بقيامها في ١٩٥٢خاصة بعد حدوث حريق القاهرة في ٢٦ يناير ١٩٥٢واندلاع المظاهرات في القاهرة، أحتجاجاً على مذبحة رجال البوليس بالإسماعيلية، ثم أزمة انتخابات نادى ضباط الجيش. حيث نجح محمد نجيب مرشح الأحرار، وخسر حسين سرى عامر، مرشح الملك، فألغى الملك الانتخابات فقررعبدالناصر تقديم موعد الثورة إلى ٢٣ يوليو ١٩٥٢، ونجحت الثورة وقدم محمد نجيب كقائد للثورة،وفى ١٨يونيو ١٩٥٣ صدر قرارمن مجلس قيادة الثورة بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية،وإسناد رئاسة الجمهورية إلى محمد نجيب، إلى جانب رئاسته الوزارة، أما عبدالناصر فقد تولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ثم ترك منصب وزير الداخلية وفى فبراير ١٩٥٤ أستقال نجيب بعد خلافات بينه وبين أعضاء مجلس قيادة الثورة، وعين جمال عبدالناصر رئيسا لمجلس قيادة الثورة ورئيساً لمجلس الوزراء وتكررالخلاف بين ناصر ونجيب، وانتهى بتنحية نجيب وجاء ناصر رئيسا, وبعد نكسة ١٩٦٧أعلن تنحيه وطالبته الجماهير بالبقاء وخاض حرب استنزاف ضارية.
ومن أهم إنجازاته أنه قام بتأميم قناة السويس وأنشأ السد العالى , وأسس منظمة عدم الإنحياز وأصدر قوانين الإصلاح الزراعى، ونهض بالصناعة والتعليم والإسكان ودعم ثورات التحرر بالوطن العربى وإفريقيا .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *