الإسماعيلى بين سندان الإدارة ومطرقة الفقر ( ١-٣ )

بقلم : السيد حسن

 

يعيش النادى الاسماعيلى منذ انشاؤه تحت طائله الفقر المالى والادارى ، فكل مجالس الادارات التى تولت المسئوليه لاحديث عندهم ولاحجه لديهم الا ان النادى الاسماعيلى فقير ماديا ، والحقيقه التى اجزم بها بعد حوالى ٤٠ عاما داخل النادى الاسماعيلى سواء مشجعا او عضو جمعيه عموميه او صحفى داخل المنظومة الاعلاميه للنادى وخارجها ان الاسماعيلى فعلا فقير ولكن ليس ماديا بل فقير فى الفكر من كافة الادارات التى تولت المسئوليه ، فمنذ انشاء النادى عام ١٩٢١ وليس ١٩٢٤ بالمستندات- كانت انطلاقته بتبرعات من ابناء المدينه الساحليه فى بداية العشرينات ثم دعم اخر من الملك وقتها لمساندة النادى الوليد الذى يواجه افراد الاحتلال وبعدها فى الاربعينات والخمسينات واصل الاسماعيلى الاعتماد على التبرعات الشخصيه ودعم بسيط من الجمهوريه المتحده ، ومع بداية الستينات تولى المعلم عثمان احمد عثمان مسئولية النادى الاسماعيلى مع رسوخ شركه المقاولون العرب على الارض فى مقرها الاول بمدينة الاسماعيليه – فرع القناه وسيناء – وحقيقه ساند عثمان بك النادى ماديا وقام بتعيين اللاعبين فى الشركه وهذا فكر اقتصادى جيد من المعلم ليكون ارتباط الشركه بالنادى الاسماعيلى ارتباط تسويقى للشركه ورغم ان حقبة الستينات شهدت حروب وهجره وشتات الا ان الاسماعيلى حقق بطولة الدورى عام ٦٧ ثم توقفت كرة القدم وحقق بعدها الاسماعيلى كاس افريقيا للانديه ابطال الدورى وذاع صيت النادى الاسماعيلى فى افريقيا والوطن العربى مع ارتفاع قوة ونفوذ المعلم عثمان احمد عثمان كاحد رجال الدوله المصريه واحد اصحاب القرار فيها ولكن ظل النادى الاسماعيلى بدون موارد او مشروعات تنمويه او اصول ثابته تدر عليه موارد رغم ان الاسماعيليه فى السبعينات كانت مؤهله لكل المشاريع التنموية والاسماعيلى وقتها كان ذائع الصيت وكان يستحق ان يكون مصب اهتمام الجميع وهنا التأكيد على ان الاسماعيلى ظلم مع مجالس الادارات بسبب الفقر فى التفكير..

وللحديث بقية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *