إثيوبيا تواصل الحل القانوني بين دولتي المصب والتعبير عن حسن النية
إستكمال المفاوضات بشأن سد االنهضة

وجهت الخارجية الإثيوبية، اليوم الأربعاء، في حديثها أنها لازالت آملة بالوصول لحل وسطي أخير مع مصر والسودان بخصوص سد النهضة وعلى أتم الإستعداد بالوصول إلى إتفاق نهائي.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي: “إثيوبيا تتوقع إستكمال الإتفاق بأسلوب إيجابي بواسطة الإتحاد الإفريقي  برئاسة الكونغو الديمقراطية”.

وجاء ذلك البيان بعد أن طالبا وزيرا خارجية مصر والسودان، أمس الثلاثاء، إثيوبيا بإظهار حسن النية والعمل على أخذ الأمور بالتفاوض للتوصل لإتفاق ملزم بشأن سد النهضة.

وأشارت الدول المشتركة في التفاوض بأن لابد من الإستعانة بالنقاش الإيجابي وقانون نهائي ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي يُحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ الحقوق المائية لمصر والسودان دون الإضرار أو الإقتطاع لأي من دولتي المصب.

و أكد البلدان عن تقديرهما للدور الفعال الذي قدمته جمهورية جنوب إفريقيا خلال رئاستها للإتحاد الإفريقي في تسيير مسار مفاوضات سد النهضة، كذلك رحبا بتولي جمهورية الكونغو الديمقراطية قيادة هذه المفاوضات بعدما تبوأ الرئيس فيلكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسة الإتحاد، حيث أكدا على دعمهما الكامل لجهود ودور الكونغو في هذا الصدد.

كما أعرب الوزيران عن القلق إزاء تعثر المفاوضات التي تمت برعاية الإتحاد الإفريقي، وشددا على أن قيام إثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بشكل أحادي سيشكل تهديداً مباشراً للأمن المائي لجمهورية مصر العربية ولجمهورية السودان، وخاصة فيما يتصل بتشغيل السدود السودانية ويهدد حياة 20 مليون مواطن سوداني، كما أكدا على أن هذا الإجراء سيعد خرقاً مادياً لاتفاق إعلان المبادئ المبرم بين الدول الثلاث في الخرطوم بتاريخ 23 مارس 2015.

وأكد الوزيران كذلك على تمسك البلدان بالمقترح الذي تقدمت به السودان ودعمته مصر بشأن تطوير آلية التفاوض التي يرعاها الاتحاد الأفريقي من خلال تشكيل رباعية دولية تقودها وتسييرها جمهورية الكونغو الديمقراطية بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وتشمل كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للتوسط في المفاوضات، حيث دعا البلدان هذه الأطراف الأربعة لتبني هذا المقترح والإعلان عن قبولها له وإطلاق هذه المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة.

إقليم تيغراي

وعن إقليم تيغراي، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية أن ما ذكرته الخارجية الأميركية بخصوص ميليشيات أمهرا في إقليم تيغراي تدخلا في شئون السيادة لإثيوبيا.

وأشار مفتي خلال مؤتمر صحفي بأديس أبابا إلى سماح الحكومة الإثيوبية للإعلام بالتحرك في إقليم تيغراي فقط بإرسال إشعار دون الحاجة إلى إذن خاص.

وأضاف أن الحكومة الإثيوبية تقدم أكثر من 70 بالمئة من المساعدات في كافة المجالات، بينما لم يتجاوز دعم المنظمات الأجنبية 30 بالمئة، مطالبا المانحين بمزيد من الجهد لتجاوز تحديات الإقليم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *